5 - تسبع دونهن لكل وحي * تعرض من ازلّ لها نسول
6 - فلما استرألت حسبت سواء * مفارقة الرعيل إلى الرعيل
7 - فساقطها الفراق بكل غيب * خواذل بالمقد وبالمقيل
[ - 497 - ]
كانت أم المستهل تدخل عليه في السجن حتى عرف أهل السجن وبوابوه ثيابها وهيئتها ومشيتها فدخلت عند غفلة منهم فلبس ثيابها وتهيأ ثم خرج فقال :
1 - ولما احلوني بصلعاء صيلم * بإحدى زبى ذي اللبدتين أبي الشبل
هامش
- اللسان : « الطفطاف : الناعم الرطب من النبات . . . ( ب ) يعني فراخ النعام وانهن يأوين إلى أم ملاطفة تكسر لهن أطراف الربول وهي شجر » اللسان ( ربل ) : « الربل : ورق يتفطر في آخر القيظ بعد الهيج ببرد الليل من غير مطر والجمع ربول . » .
5 - المعاني الكبير : « الوحي : الصوت . والأزل : الذئب - نسول في عدوه - يقول : تحمي الفراخ . »
6 - المعاني الكبير : « استرألت : صارت رئالا . والرعيل : الجماعة . »
7 - المعاني الكبير : « يقول : فارقت أبويها واستبدلت بهما نعاما أخرى » .
8 - المعاني الكبير : « والغب : المطمئن من الأرض . خواذل : مفارقة . والمقد : طريق يقد الأرض قدا » .
( 497 ) 1 - التاج : « الصلعاء : من المجاز الداهية الشديدة لأنه لا متعلق منها . وحلت بهم صلعاء صيلم » .
التهذيب : الصلعاء : الداهية الشديدة ، يقال : ( لقي مني الصلعاء ) . . . . ( ب ) : أراد الأسد » .
اللسان : « الصلعاء الداهية الشديدة على المثل . أي انه لا متعلق منها ، كما يقال لها مرمريس من المراسة : أي الملاسة » .