[ - 429 - ]
قال يذكر طعن الثور :
1 - بطعن كوقع سراد النقال * يحاكي به اللّبة الابجل
[ - 430 - ]
يذكر رجلا :
1 - كأن الدّيات إذا علّقت * مئوها به الشنق الأسفل
[ - 431 - ]
1 - بان قوسهم تعطيك ما منعت * وان نبلك لا فوق ولا نصل
هامش
( 429 ) المعاني : « السراد : المخصف وهو المسرد . والنقال : رقاع النعل واحدها نقل . والابجل :
العرق يقول : هذا يسيل واللبّة تسيل . فكأنهما يتباريان » .
( 430 ) المعاني الكبير : « الشنق ما بين الفريضتين وهي في البقر الوقص يقول : الديات التامات عنده في خفة حملها عليه كأسفل الاشناق » .
الشعر والشعراء : « مما سبق اليه الأخطل فأخذ منه قوله :قوم تعلّق اشناق الديات به * إذا المئون أمرت فوقه حملاأخذه الكميت فقال . . . »
التهذيب : « الاشناق الأروش ، أرش السن وأرش الموضحة والعين القائمة واليد الشّلاء لا يزال له : أرش حتى يكون تكميل دية كاملة . . وقيل إن الشنق شنقان : الشنق الأسفل والشنق الاعلى . فالشنق الأسفل : شاة تجب في خمس من الإبل والشنق الاعلى : ابنة مخاض تجب في خمس وعشرين من الإبل ، وأراد الكميت ان هذا الرجل يستخف الحمالات واعطاء الديات فكأنه إذا غرم ديات كثيرة تحمل عشرين بعيرا بنات محاض لاستخفافه إياها » .
اللسان : « ( الشنق ) : وهو ما كان دون الدية من المحافل الصغار . . . يقول : فهذه الاشناق عليه مثل العلائق على البعير لا يكترث بها » .
( 431 ) المعاني الكبير : « فوق جمع أفوق : وهو المنكسر . نصل : ساقطة النصال » .