وأقر للرسول بالرسالة فقد أقر بجملة الإيمان لأن أصل الإيمان إنما هو بالله وبرسوله وإنما جعل بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة لأن الأذان إنما وضع لموضع الصلاة وإنما هو نداء إلى الصلاة في وسط الأذان ودعاء إلى الفلاح وإلى خير العمل وجعل ختم الكلام باسمه كما فتح باسمه .
الوافي — صفحة 626
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٦٢٦