بيان :
إنشاد الشعر قراءته وأراد بالشعر ما فيه تخييل وتمويه وتغزل وتعشق لا الكلام الموزون إذ من الموزون ما يكون حكمة وموعظة ومناجاة مع اللَّه سبحانه . وقد ورد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : وقد سئل عن إنشاد الشعر في الطواف
فقال « ما لا بأس به فلا بأس به » ويأتي مسندا في كتاب الحج إن شاء اللَّه وعليه يحمل ما في الخبر الآتي أو على الجواز .
6458 - 28 التهذيب ، 3 / 249 / 3 / 1 ابن محبوب عن محمد بن أحمد الهاشمي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن الشعر أيصلح أن ينشد في المسجد فقال لا بأس وسألته عن الضالة أيصلح أن تنشد في المسجد قال « لا بأس » .
بيان :
إنشاد الضالة تعريفها ونشدها طلبها والسؤال عنها من النشيد وهو رفع الصوت والخبر رخصة فلا ينافي الكراهة كما يأتي .
6459 - 29 التهذيب ، 3 / 249 / 2 / 1 عنه عن الخشاب عن ابن أسباط عن بعض رجاله قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « جنبوا مساجدكم الشرى . والبيع . والمجانين . والصبيان . والأحكام . والضالة . والحدود . ورفع الصوت » .
بيان :
ربما تخص الأحكام بما فيه جدل وخصومة أو حبس على الحقوق أو بما
الوافي — صفحة 506
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٠٦