الكاذب والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي ويأتي تفسير القباطي .
5964 - 8 الكافي ، 3 / 283 / 5 / 1 الخمسة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل ( 1 ) الصبح السماء ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام » .
5965 - 9 التهذيب ، 2 / 39 / 74 / 1 الحسين عن النضر عن ( 2 ) فضالة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « مثله وزاد أو سها » .
5966 - 10 الكافي ، 3 / 282 / 2 / 1 علي بن محمد عن سهل عن البزنطي
التهذيب ، 2 / 37 / 67 / 1 ابن عيسى عن البزنطي عن عبد الرحمن بن سالم عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أخبرني بأفضل المواقيت في صلاة الفجر فقال مع طلوع الفجر إن اللَّه يقول « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » ( 3 ) يعني صلاة الفجر يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار فإذا صلى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرتين
أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار » .
5967 - 11 التهذيب ، 2 / 36 / 64 / 1 الحسين عن فضالة عن العلاء عن محمد قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام رجل صلى الفجر حين
هامش
( 1 ) تجلل الصبح السماء بالجيم يعني انتشاره فيها وشمول ضوئه لها وقد مضى هذا الخبر وشرحه مع زيادة « منه » .
( 2 ) في المخطوطين والمطبوع من التهذيب وفضالة مكان عن فضالة .
( 3 ) الاسراء / 78 .