بيان :
أراد بالاستثناء استثناء المشيئة يعني هل يغفر الكبائر لمن يشاء كما يغفر الصغائر وأن ما قلت كما قلت
3529 - 6 الكافي ، 2 / 284 / 19 / 1 يونس عن إسحاق بن عمار قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء قال نعم » .
3530 - 7 الفقيه ، 3 / 574 / 4966 « سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل « إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ( 1 ) » هل تدخل الكبائر في مشيئة اللَّه تعالى قال نعم ذاك إليه عز وجل إن شاء عذب عليها وإن شاء عفا » .
3531 - 8 الفقيه ، 3 / 575 / 4967 قال الصادق عليه السّلام « من اجتنب الكبائر كفر اللَّه عنه جميع ذنوبه وذلك قوله عز وجل « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ( 2 ) » .
هامش
( 1 ) النساء / 48 و 116 .
( 2 ) النساء / 31 .