تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 1006

مساهمون:

ص١٠٠٦
بيان : فكفروا نعم اللَّه عز وجل حيث قالوا « رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا » بطروا النعمة وملوا العافية وطلبوا الكد والتعب . أو شكوا بعد سفرهم إفراطا منهم في الترفيه وعدم الاعتداد بما أنعم اللَّه عليهم على اختلاف القراءتين سيل العرم سيل الأمر العرم أي الصعب أو المطر الشديد أو الجرذ أضاف إليه السيل لأنه نقب عليهم سدا حقن به الماء أو الحجارة المركومة التي عقد بها السد فيكون جمع عرمة وقيل اسم واد جاء السيل من قبله وكان ذلك بين عيسى ومحمد عليهما وآله السلام . خمط مر بشع والأثل هو الطرفاء 3483 - 23 الكافي ، 2 / 274 / 24 / 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن سماعة قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « ما أنعم اللَّه على عبد نعمة فسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك السلب » . 3484 - 24 الكافي ، 2 / 274 / 25 / 1 محمد عن أحمد وعلي عن أبيه جميعا عن السراد عن الهيثم بن واقد الجزري قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « إن اللَّه جل وعز بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون وقل لهم إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره وقل لهم لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يتسخفوا بأوليائي فإن لي سطوات عند غضبي