تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 998

مساهمون:

ص٩٩٨
وقال جل ذكره « فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ( 1 ) » . وقال عز اسمه « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 2 ) » . وقال سبحانه « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ( 3 ) » . وقال جل ذكره « وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً ( 4 ) » . وقال جل جلاله « إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ اعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 5 ) » إلى غير ذلك من الآيات الواردة في الذنوب والمعاصي والتوبة منها فإنها كثيرة وفيما ذكرناه منها وما يذكر في الأخبار كفاية إن شاء اللَّه تعالى . بيان : قد مضى تفسير الآية الأولى في بيان حديث هشام من كتاب العقل . والآثام جزاء الإثم وفسر الرجس من الأوثان بالشطرنج وقول الزور ولهو الحديث بالغناء كما يأتي في أبواب وجوه المكاسب من كتاب المعايش ويأتي تفاسير سائر الألفاظ في خلال بيان أحاديث هذه الأبواب إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) الحج / 30 . ( 2 ) لقمان / 6 . ( 3 ) النساء / 31 . ( 4 ) النساء / 110 . ( 5 ) النساء / 17 - 18 .