أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو ماله أو ولده » .
3394 - 14 الكافي ، 2 / 332 / 12 / 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال « ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه اللَّه تعالى بها في نفسه أو ماله وأما الظلم الذي بينه وبين اللَّه جل وعز فإذا تاب غفر له » .
3395 - 15 الكافي ، 2 / 332 / 13 / 1 العدة عن البرقي عن التميمي عن عمار بن حكيم عن عبد الأعلى مولى آل سام قال « قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام مبتدئا من ظلم سلط اللَّه عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه قال قلت يظلم هو فيسلط على عقبه أو على عقب عقبه
فقال إن اللَّه تعالى يقول « وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً ( 1 ) » .
بيان :
الوجه في ذلك أن الدنيا دار مكافأة وانتقام وإن كان بعض ذلك مما يؤخر إلى الآخرة وفائدة ذلك أما بالنسبة إلى الظالم فإنه يردعه عن الظلم إذا سمع به وأما بالنسبة إلى المظلوم فإنه يستبشر بنيل الانتقام في الدنيا مع نيله ثواب الظلم الواقع عليه في الآخرة فإنه ما ظفر أحد بخير مما ظفر به المظلوم لأنه يأخذ من دين الظالم أكثر مما أخذ الظالم من ماله كما يأتي في حديث آخر الباب وهذا مما يصحح الانتقام من عقب الظالم أو عقب عقبه فإنه وإن كان في
هامش
( 1 ) النساء / 9 .