رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم الناس فقال ألا أخبركم بشراركم قالوا بلى يا رسول اللَّه قال الذي يمنع رفده ويضرب عبده ويتزود وحده فظنوا أن اللَّه تعالى لم يخلق خلقا هو شر من هذا ثم قال ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك قالوا بلى يا رسول اللَّه قال الذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره فظنوا أن اللَّه لم يخلق خلقا هو شر من هذا
ثم قال ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك قالوا بلى يا رسول اللَّه قال المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه » .
3364 - 15 الكافي ، 2 / 325 / 13 / 1 الاثنان عن أحمد بن محمد عن بعض رجاله قال « قال « من فحش على أخيه المسلم نزع اللَّه منه بركة رزقه ووكله إلى نفسه وأفسد عليه معيشته » .
3365 - 16 الكافي ، 2 / 326 / 14 / 1 الاثنان عن أحمد بن محمد بن حسان ( 1 ) عن سماعة قال « دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال لي مبتدئا يا سماعة ما هذا الذي كان بينك وبين جمالك إياك أن تكون فحاشا أو سخابا أو لعانا فقلت واللَّه لقد كان ذلك إنه ظلمني فقال إن كان ظلمك لقد أربيت عليه إن هذا ليس من فعالي ولا آمر به شيعتي
استغفر ربك ولا تعد قلت أستغفر اللَّه ولا أعود .
هامش
( 1 ) في نسخ الكافي من المطبوع والمخطوط وشروحه ( أحمد بن غسان مكان أحمد بن محمد بن حسان وقد أورده جامع الرواة ج 1 ص 386 في ترجمة سماعة بن مهران هكذا : عنه أحمد بن غسان في باب البداء في كتاب الكفر والايمان كما ذكره سيدنا الأستاذ دام بقاؤه الشريف في رجاله برقم 745 ج 2 مع الإشارة بهذا الحديث عنه فالظاهر أن الصواب أحمد بن غسان « ض . ع » .