مولى آل حريز [ جرير - خ ل ] ( 1 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ به وتحرز من التعرض للبلاء في الدنيا ومعاندة الأعداء في دولاتهم ومماظتهم في غير تقية ترك أمر اللَّه فجاملوا الناس يسمى ذلك لك عندهم ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا » .
بيان :
تقية حزم إما برفع تقية على الخبرية والإضافة إلى الحزم وإما بنصبها على التمييز ويكون الخبر حزم والحزم ضبط الأمر و « المماظة » بالمعجمة المنازعة والمشارة والمجاملة المعاملة بالجميل والسمو العلو والحمل على الرقاب كناية عن تمكينهم من الاستيلاء عليهم
2502 - 10 الكافي ، 8 / 159 / 155 علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عنبسة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « خالطوا الناس فإنه إن لم ينفعكم حب علي وفاطمة في السر لم ينفعكم في العلانية » .
بيان :
معنى نفع حبهما في السر أتباعهما وإطاعتهما فإن من أحب أحدا أطاعه واتبع أمره ونهيه وفعاله ومقاله لا محالة والمراد أنكم تدعون محبتنا أهل البيت في الظاهر وهي لا تنفعكم حتى تنتفعوا بمحبتنا في السر باتباعنا والاقتداء
هامش
( 1 ) في المخطوطين من الكافي والمطبوع والمرآة وشرح المولى الصالح - ثابت مولى آل حريز وفي الأصل جعل جرير على نسخة ولكن في جامع الرواة ج 1 ص 139 أورده بعنوان " ثابت مولى جرير " وأشار إلى هذا الحديث عنه « ض . ع » .