تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل ويلكم علماء سوء الأجر تأخذون والعمل تضيعون يوشك رب العمل أن يقبل عمله ويوشك أن تخرجوا من ضيق الدنيا إلى ظلمة القبر كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه وما يضره أحب إليه مما ينفعه » .
بيان :
أريد برب العمل العابد الذي يقلد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل
3242 - 14 الكافي ، 2 / 319 / 14 / 1 علي عن أبيه عن محمد بن عمرو فيما أعلم عن أبي علي الحذاء عن حريز عن زرارة ومحمد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « أبعد ما يكون العبد من اللَّه تعالى إذا لم يهمه إلا بطنه وفرجه » .
3243 - 15 الكافي ، 2 / 319 / 12 / 1 الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « ما فتح اللَّه على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثله » .
3244 - 16 الكافي ، 2 / 319 / 15 / 1 محمد عن أحمد عن السراد عن عبد اللَّه بن سنان وعبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل اللَّه تعالى الفقر بين عينيه وشتت أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل اللَّه تعالى الغناء في قلبه وجمع له أمره » .
الوافي — صفحة 896
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٨٩٦