فهو لم يزل يتبع بصره ما في أيدي الناس ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ولم يشف غيظه فهو لم ير أن لله عليه نعمة إلا نعم الدنيا وإنما يكون كذلك من لا يوقن بالآخرة ومن لم يوقن بالآخرة قصر عمله وإذ ليس له من الدنيا بزعمه إلا قليل مع شدة طمعه في الدنيا وزينتها فقد دنا عذابه نعوذ بالله من ذلك ومنشأ ذلك كله الجهل وضعف الإيمان وأيضا لما كان عمل أكثر الناس على قدر ما يرون من نعم اللَّه عليهم عاجلا أو آجلا لا جرم من لم ير من النعم عليه إلا القليل فلا يصدر عنه من العمل إلا قليل وهذا يوجب قصور العمل ودنو العذاب
3235 - 7 الكافي ، 2 / 316 / 6 / 1 العدة عن البرقي ، عن ( 1 ) يعقوب بن يزيد عن زياد القندي عن أبي وكيع عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « إن الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم
وهما مهلكاكم » .
3236 - 8 الكافي ، 2 / 316 / 7 / 1 علي عن العبيدي عن يحيى بن عقبة الأزدي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال أبو جعفر عليه السّلام « مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز كلما ازدادت من القز على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غما وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيرا وقال لا تشعروا قلوبكم الاشتغال بما قد فات فتشغلوا أذهانكم من الاستعداد لما لم يأت » .
هامش
( 1 ) في المخطوطين والمطبوع من الكافي مكان عن يعقوب ( ويعقوب ) .