لا يعد عليها الأمر إثما كذلك ينبغي أن لا يضار جاره ولا يوقعه في الإثم أو لا يعد عليه الأمر إثما يقال إثمه أوقعه في الإثم وإثمه اللَّه في كذا عده عليه إثما من باب نصر ومنع
2488 - 18 الكافي ، 2 / 666 / 1 / 1 الثلاثة ومحمد عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن علي بن فضال عن فضالة بن أيوب جميعا عن ابن عمار عن عمرو بن عكرمة قال « دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقلت لي جار يؤذيني فقال ارحمه فقلت لا رحمه اللَّه فصرف وجهه عني قال فكرهت أن أدعه فقلت يفعل بي كذا ويفعل بي ويؤذيني فقال أرأيت إن كاشفته انتصفت منه فقلت بل أربي عليه
فقال إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله فإذا رأى نعمة على أحد وكان له أهل جعل بلاءه عليهم وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه وإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أتاه رجل من الأنصار فقال إني اشتريت دارا في بني فلان وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره ولا أمن شره قال فأمر رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم عليا وسلمان وأبا ذر ونسيت آخر وأظنه قال والمقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا بها ثلاثا ثم أومى بيده إلى كل أربعين دارا بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله » .
بيان :
المكاشفة المعاداة جهارا يعني أن جاهرته بالإيذاء قدرت على الانتقام منه وهضمه ودفع شره عنك أو إن جاهرته بعد إساءته فهل لك أن تتم حجتك عليه وتثبيت ظلمه إياك بحيث يقبل منك ذلك « أربي عليه » أي
الوافي — صفحة 520
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٢٠