- 134 -
باب النوادر
3107 - 1 الكافي ، 8 / 80 / 37 العدة عن سهل عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن عمر بن أبان الكلبي عن عبد الحميد الواسطي عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قلت له أصلحك اللَّه لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر حتى ليوشك الرجل منا أن يسأل في يده فقال يا عبد الحميد أترى من حبس نفسه على اللَّه لا يجعل اللَّه له مخرجا بلى واللَّه ليجعلن اللَّه له مخرجا رحم اللَّه عبدا حبس نفسه علينا رحم اللَّه عبدا أحيى أمرنا قلت أصلحك اللَّه إن هؤلاء المرجئة يقولون ما علينا أن نكون على الذي نحن عليه حتى إذا جاء ما تقولون كنا نحن وأنتم سواء
فقال يا عبد الحميد صدقوا من تاب تاب اللَّه عليه ومن أسر نفاقا فلا يرغم اللَّه إلا بأنفه ومن أظهر أمرا أهراق اللَّه ( 1 ) دمه يذبحهم اللَّه على الإسلام
كما يذبح القصاب شاته قال قلت فنحن يومئذ والناس فيه سواء قال لا أنتم يومئذ سنام الأرض وحكامها لا يسعنا في ديننا إلا ذلك قال ( 2 ) فإن مت قبل أن أدرك القائم قال إن القائل منكم إذا قال إن أدركت
هامش
( 1 ) " ومن أظهر أمرا اهراق الله دمه " دعاء على من أظهر أمرهم من أهل النفاق عند أعدائهم للاضراربهم وبشيعتهم . وإهراق من باب الافعال أصله أراق يقال أراق الماء يريقه إراقة إذا صبه ، ثم أبدأت الهمزة هاء فقيل هراقه بفتح الهاء يهريقه هراقة ، ثم جمع بين البدل والمبدل منه فقيل اهراق . . . " صالح "
( 2 ) قلت فان مت " الكافي المطبوع " .