تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤
3002 - 4 الكافي ، 2 / 259 / 29 / 1 علي عن أبيه عن السراد عن سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن في كتاب علي عليه السّلام أن أشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيون ثم الأمثل فالأمثل وإنما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة فمن صح دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه وذلك أن اللَّه تعالى لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه إن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض » . بيان : قوله عليه السّلام وذلك أن اللَّه تعالى دفع لما يتوهم أن المؤمن لكرامته على اللَّه تعالى كان ينبغي أن لا يبتلى أو يكون بلاؤه أقل من غيره . وتوجيهه أن المؤمن لما كان محل ثوابه الآخرة دون الدنيا فينبغي أن لا يكون له في الدنيا إلا ما يوجب الثواب في الآخرة وكلما كان البلاء في الدنيا أعظم كان الثواب في الآخرة أعظم فينبغي أن يكون بلاؤه في الدنيا أشد 3003 - 5 الكافي ، 2 / 253 / 9 / 1 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن زكريا بن الحر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال « إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه أو قال على حسب دينه » . 3004 - 6 الكافي ، 2 / 253 / 10 / 1 العدة عن البرقي عن بعض أصحابه عن محمد بن المثنى الحضرمي عن محمد بن بهلول بن مسلم العبدي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه » .