- 114 -
باب أن المؤمن لا يفتن في دينه وأن الدين هو الغناء
2964 - 1 الكافي ، 2 / 215 / 1 / 1 محمد عن أحمد عن علي بن النعمان عن أيوب بن الحر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « في قول اللَّه تعالى « فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ( 1 ) » فقال أما لقد قسطوا عليه وقتلوه ولكن أتدرون ما وقاه وقاه أن يفتنوه في دينه » .
بيان :
الآية حكاية عن مؤمن آل فرعون حيث أراد فرعون أن يفتنه عن دينه بالمكر والعذاب قسطوا عليه أي جاروا من القسوط بمعنى الجور والعدول عن الحق وفي بعض النسخ بسطوا أي أيديهم وفي بعضها سطوا من السطو بمعنى البطش بالقهر
2965 - 2 الكافي ، 2 / 216 / 2 / 1 علي عن العبيدي عن أبي جميلة قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « كان في وصية أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه اعلموا أن القرآن هدى الليل والنهار ونور الليل المظلم على ما كان من جهد وفاقه فإذا حضرت بلية فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم واعلموا أن الهالك من هلك دينه
هامش
( 1 ) غافر / 45 .