ولا يعطي هذا الأمر إلا صفوته من خلقه أنتم واللَّه على ديني ودين آبائي إبراهيم وإسماعيل لا أعني علي بن الحسين ولا محمد بن علي وإن كان هؤلاء على دين هؤلاء » .