المسلم فأكرمه فإنما أكرم اللَّه تعالى ( 1 ) » .
2782 - 4 الكافي ، 2 / 206 / 4 / 1 عنه عن أحمد عن السراد عن نصر بن إسحاق عن الحارث بن النعمان عن الهيثم بن حماد عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « ما في أمتي عبد ألطف أخاه في اللَّه بشيء من لطف إلا أخدمه اللَّه من خدم الجنة » .
2783 - 5 الكافي ، 2 / 206 / 5 / 1 عنه عن أحمد عن بكر بن صالح عن الحسن بن علي عن عبد اللَّه بن جعفر بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل اللَّه الممدود عليه الرحمة ما كان [ ما دام - خ ل ] في ذلك » .
2784 - 6 الكافي ، 2 / 206 / 6 / 1 عنه عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز عن جميل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سمعته يقول « إن مما خص اللَّه تعالى به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه وإن قل وليس البر بالكثرة
وذلك أن اللَّه تعالى يقول في كتابه « وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ » ثم قال « وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 2 ) » ومن عرفه اللَّه تعالى بذلك أحبه اللَّه تعالى ومن أحبه اللَّه تعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب ثم قال يا جميل أرو هذا الحديث لإخوانك فإنه ترغيب في البر » .
هامش
( 1 ) السند موافق للمخطوطين من الكافي ولكن في المطبوع وشرح المولى صالح والمرآة يأتي هكذا : عنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان الخ .
( 2 ) الحشر / 9 .