عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللَّه تعالى « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ( 1 ) » ما تلك الفطرة قال « هي الإسلام فطرهم اللَّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد قال « ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ ( 2 ) » وفيهم المؤمن والكافر » .
1665 - 5 الكافي ، 2 / 12 / 4 / 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللَّه تعالى « حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ( 3 ) » قال الحنيفية من الفطرة التي فطر اللَّه الناس عليها لا تبديل لخلق اللَّه قال فطرهم على المعرفة به قال زرارة وسألته عن قول اللَّه تعالى « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى » الآية ( 4 ) قال « أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة
فخرجوا كالذر فعرفهم وأراهم نفسه ولولا ذلك لم يعرف أحد ربه » وقال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم كل مولود يولد على الفطرة يعني على المعرفة بأن اللَّه تعالى خالقه كذلك قوله تعالى « وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ( 5 ) » .
بيان :
الدليل على ذلك ما نرى أن الناس يتوكلون بحسب الجبلة على اللَّه ويتوجهون
هامش
( 1 ) الروم / 30 .
( 2 ) الأعراف / 172 .
( 3 ) الحج / 31 .
( 4 ) الأعراف / 172 .
( 5 ) لقمان / 25 - و - الزمر / 38 .