يعمل بها وجحدها كان كافرا وأمر اللَّه تعالى بأمور كلها حسنة فليس من ترك بعض ما أمر اللَّه به عباده من الطاعة بكافر ولكنه تارك للفضل منقوص من الخير » .
بيان :
يعني أن الكل بأمر اللَّه سبحانه على لسان نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم بعضه فرائض موجبات تركها مع الجحود يوجب الكفر وبعضه فضل تركه يوجب نقص الخير .
1793 - 3 الكافي ، 2 / 384 / 4 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن بكير عن زرارة عن حمران بن أعين قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله تعالى « إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( 1 ) » قال إما آخذ فهو شاكر « وإما تارك فهو كافر » .
1794 - 4 الكافي ، 2 / 384 / 5 / 1 الاثنان عن الوشاء عن حماد عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله تعالى « وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ( 2 ) » قال « ترك العمل الذي أقر به من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل » .
بيان :
إسناد هذا الحديث في بعض النسخ هو إسناد سابقة بعينه فسر عليه السّلام الكفر هاهنا بترك العمل وهو كفر المخالفة وفسر الإيمان بالإقرار بوجوب العمل ثم ذكر لذلك مثالا .
هامش
( 1 ) الانسان / 3 .
( 2 ) المائدة / 5 .