أبواب بدو خلق الحجج ومواليدهم ومكارمهم سلام اللَّه عليهم
الآيات :
قال اللَّه سبحانه « ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ( 1 ) » وقال عز وجل « ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ( 2 ) » .
بيان :
في الآية الأولى رد على من كان يدعو زيدا بابن محمد قال اللَّه تعالى « ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ( 3 ) » وفي إضافة الرجال إلى ضمير المخاطبين إشارة إلى ما خصه اللَّه تعالى وأهل بيته بشرف المولد وروحانية المنشأ ونورانية المبدأ كما سيتبين من الأخبار .
هامش
( 1 ) الأحزاب / 40
( 2 ) آل عمران / 34
( 3 ) الأحزاب / 5