تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
في وعالمه بفتح اللام وهو عطف تفسيري للأهل أو عطف للأعم على الأخص يمد على البناء للمفعول والضمير للإمام والبارز في موادة لله أو للسبب وفي الكلام استعارات لطيفة لا تخفى والضمير في أسبابه ومعرفته راجع إلى الإمام وكذا في يختارهم وما بعده باعتبار الأئمة يدين بهم العباد أي ينقادون لله ويطيعونه ويتعبدونه ببركتهم ويسيرون إليه بوسيلتهم وفي بعض النسخ بهداهم مكان بهم أي بهدايتهم إن ضممنا الهاء وفتحنا الدال وسيرتهم وطريقتهم إن فتحنا وأسكنا ويستهل يتنور والتلاد المال القديم وهو نقيض الطارف والمنتجي صاحب السر واصطنعه على عينه اختاره على شهود منه بحاله في الذر في عالم الذر وهو في الأصل صغار النمل كني به عن أولاد آدم حين استخرجوا من صلبه لأخذ الميثاق منهم والحباء العطاء والسلالة بالضم الولد وما استخرج من شيء برفق والوقوب دخول الظلام والغاسق الليل المظلم و « النفوث » كالنفخ و « القرفة » التهمة والهجنة « في يفاعه » أوائل سنه يقال أيفع الغلام إذا شارف الاحتلام ولم يحتلم عند انتهائه أي بلوغه متعلق بمنسوبا إلى محبته وفي بعض النسخ إلى حجته أي حجيته وهو أوضح وجواب إذا فمضى وانتدبه اختاره و « استخبأه » بالخاء المعجمة أودع عنده وأمره بالكتمان واسترعاه اعتنى بشأنه وفي بعض النسخ واستدعاه 992 - 3 الفقيه ، 4 / 418 / 5914 أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي عن التيملي عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام قال : للإمام علامات يكون أعلم الناس وأحكم الناس وأتقى الناس وأحلم الناس وأشجع الناس وأعبد الناس وأسخى الناس ويولد مختونا ويكون مطهرا ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه ولا يكون له ظل وإذا وقع على الأرض من بطن أمه وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين ولا يحتلم وتنام عينه ولا ينام قلبه ويكون محدثا ويستوي عليه درع رسول اللَّه صلّى الله