الصوت أي صوت الملك في المنام واليقظة
512 - 2 الكافي ، 1 / 175 / 2 / 1 محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن الشحام قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن اللَّه تعالى اتخذ إبراهيم عليه السّلام عبدا قبل أن يتخذه نبيا وإن اللَّه اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا وإن اللَّه اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا وإن اللَّه اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قال « إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً » قال فمن عظمها في عين إبراهيم « قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ » ( 1 ) قال لا يكون السفيه إمام التقي » .
( بيان ) :
إنما ترتب هذه الخصال والمكارم بعضها على بعض لأن كل لاحق منها يشتمل على سابقه مع زيادة خصلة عليه وذلك لأن النبوة لا تحصل إلا بعد العبودية والرسالة لا تتأتى إلا بعد النبوة أو ما في حكمها من تحديث الملك والخلة لا تكون إلا بعد الرسالة أو ما في حكمها من فرض الطاعة والإمامة لا تعطى إلا بعد الخلة فهي أشرف المقامات
513 - 3 الكافي ، 1 / 175 / 4 / 1 علي بن محمد عن سهل عن محمد بن الحسين عن إسحاق بن عبد العزيز أبي السفاتج ( 2 ) ، عن جابر عن أبي جعفر عليه
هامش
( 1 ) البقرة / 124 .
( 2 ) سفاتج : مفردة « سفتجه » بضم السين وهي كلمة فارسية « سفته » وسفتجه بمعنى عامله بالسفتجه وهي إن تعطى مالا لرجل فيعطف خطا يمكنك من استرداد ذلك المال من عميل له في مكان آخر وقال المامقاني : أبو السفاتج كنية لثلاثة رجال : أحدهم إبراهيم [ وهو المذكور في ص 29 ج 1 مجمع الرجال ] والثاني إسحاق بن عبد العزيز أبو السفاتج البزاز الكوفي والثالث إسحاق بن عبد الله أبو السفاتج الكوفي .
[ المذكور في « ج 1 ص 187 مجمع الرجال » ] ولكن استظهر القهپائي اتحادهم . من شاء التفصيل فليراجع .
ثم قال المامقاني « والكل مشتركون في الجهالة . . . إلى أن قال : ولكن المولى الوحيد « ره » ذكر أن أبا السفاتج روى عن الباقر عليه السلام حديث لوح فاطمة عليها السلام المتضمن لأسماء الأئمة عليهم السلام وكونهم حججا ثم بعد كلمات يقول : ويظهر من سائر أخباره أيضا تشيعه انتهى فتأمل » انتهى كلام المامقاني أقول : أما هذه الرواية مع أن الرواي عنه حماد بن عيسى وهو من أصحاب الاجماع مع ما ترى من ألفاظها يؤيد ما ذكره شيخنا المولى الوحيد رحمه الله .
ومن شاء التحقيق أكثر من هذا فليراجع إلى ترجمتهم مع ما أورده القهپائي في ذيل أحوالهم فنتيجة التحقيق إن الظاهر في غاية الظهور :