- 50 -
باب فضل عبادة زمان الغيبة
956 - 1 الكافي ، 1 / 333 / 2 / 2 الاثنان عن علي بن مرداس عن صفوان بن يحيى والسراد عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أيما أفضل العبادة في السر مع الإمام منكم المستتر في دولة الباطل أو العبادة في ظهور الحق ودولته مع الإمام منكم الظاهر ؟
فقال :
« يا عمار الصدقة في السر واللَّه أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك واللَّه عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل وتخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحال الهدنة أفضل ممن يعبد اللَّه عز ذكره في ظهور الحق مع الإمام ( 1 ) الحق الظاهر في دولة الحق وليست العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة والأمن في دولة الحق واعلموا أن من صلى منكم اليوم صلاة فريضة مستترا في جماعة مستترا بها من عدوه في وقتها ( و ) فأتمها كتب اللَّه له خمسين صلاة فريضة في جماعة ومن صلى منكم صلاة فريضة وحده مستترا بها من عدوه في وقتها ( و ) فأتمها .
كتب اللَّه عز وجل له بها خمسا وعشرين صلاة فريضة وحدانية ومن صلى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها كتب اللَّه له بها عشر صلوات نوافل ومن عمل منكم حسنة كتب اللَّه له بها عشرين حسنة ويضاعف اللَّه عز وجل
هامش
( 1 ) مع إمام « عش » والكافي المطبوع .