الحسن الماضي عليه السّلام فقلت له إن هذا الرجل قد صار في يد هذا .
وما ندري إلى ما يصير فهل بلغك عنه في أحد من ولده شيء فقال لي ما ظننت أن أحدا يسألني عن هذه المسألة دخلت على جعفر بن محمد عليه السّلام في منزله فإذا هو في بيت كذا من ( 1 ) داره في مسجد له وهو يدعو .
وعلى يمينه موسى بن جعفر عليه السّلام يؤمن على دعائه فقلت له جعلني اللَّه فداك عرفت انقطاعي إليك وخدمتي لك فمن ولي الناس بعدك .
فقال إن موسى قد لبس الدرع وساوى عليه فقلت له لا أحتاج بعد هذا إلى شيء » .
بيان :
أخذ فيها يعني كان في حبس هارون ما ظننت يعني لما لم أظن احتياجي إلى هذه المسألة لم أتفحص عنها إلا أن عندي ما يغني عن هذا السؤال لما ثبت وتحقق عنهم عليه السّلام أن من علامات صاحب هذا الأمر أن يساوي على قامته درع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) في - خ ل .