ما تكرهون وما يدخل علينا به الأذى أن تأتوه فتؤنبوه ( 1 ) وتعذلوه وتقولوا له قولا بليغا فقلت له جعلت فداك إذا لا يطيعونا ولا يقبلون منا فقال « اهجروهم واجتنبوا مجالسهم » .
718 - 4 الكافي ، 8 / 229 / 293 حميد عن ابن سماعة عن وهيب ( 2 ) بن حفص عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : رحم اللَّه عبدا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم أما واللَّه لو يروون ( 3 ) محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرا » .
719 - 5 الكافي ، 8 / 373 / 561 الثلاثة ومحمد عن ابن عيسى عن الحسين عن ابن أبي عمير عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل فقال من هذا الرجل ومن هذان الرجلان فقلت ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة عن المفضل بن عمر فقال « يا يونس قد سألتهما أن يكفا عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفا عنه فلا غفر اللَّه لهما فوالله لكثير عزة أصدق في مودته منهما فيما ينتحلان من مودتي حيث يقول :
هامش
( 1 ) أنبه : أنفه ولامه ، وكذا تعذلوه أيضا .
( 2 ) وهيب مصغرا وهو المذكور في ج 6 ص 199 مجمع الرجال عن ( ق ) و ( ست ) و ( جش ) وهو صاحب كتاب تفسير القرآن وكتاب في الشرائع مبوب وثقة النجاشي « ض . ع » .
( 3 ) في الأصل أورده مجهولا وقال في المرآة ( لو يروون ) هذا على مذهب من لا يجزم ب « لو » وإن دخلت على المضارع لغلبة دخولها على الماضي أي لو لم يغيروا كلامنا ولم يزيدوا فيها لكانوا بذلك أعز عند الناس . . . « ض . ع » .