Skip to main content

الوافي — Page 164

Contributors:

P.164
والشريد والطريد بمعنى فجئت إلى المهدي أي الخليفة وتحبأ من الحباء بمعنى العطاء 620 - 9 الكافي ، 1 / 348 / 6 / 1 الاثنان عن محمد بن علي عن سماعة عن الكلبي النسابة قال : دخلت المدينة ولست أعرف شيئا من هذا الأمر . فأتيت المسجد فإذا جماعة من قريش فقلت أخبروني عن عالم أهل هذا البيت فقالوا عبد اللَّه بن الحسن فأتيت منزله فاستأذنت فخرج إلي رجل ظننت أنه غلام له فقلت له استأذن لي على مولاك فدخل ثم خرج فقال لي ادخل فدخلت فإذا أنا بشيخ معتكف شديد الاجتهاد فسلمت عليه فقال لي من أنت فقلت أنا الكلبي النسابة فقال ما حاجتك فقلت جئت أسألك فقال أمررت بابني محمد قلت بدأت بك فقال سل فقلت أخبرني عن رجل قال لامرأته أنت طالق عدد نجوم السماء . فقال تبين برأس الجوزاء والباقي وزر عليه وعقوبة فقلت في نفسي واحدة فقلت فما تقول أيها الشيخ في المسح على الخفين فقال قد مسح قوم صالحون ونحن أهل البيت لا نمسح فقلت في نفسي ثنتان فقلت ما تقول في أكل الجري أحلال هو أم حرام فقال حلال إلا أنا أهل البيت نعافه فقلت في نفسي ثلاث فقلت فما تقول في شرب النبيذ . قال حلال إلا أنا أهل البيت لا نشربه فقمت فخرجت من عنده وأنا أقول هذه العصابة تكذب على أهل هذا البيت فدخلت المسجد فنظرت إلى جماعة من قريش وغيرهم من الناس فسلمت عليهم ثم قلت لهم . من أعلم أهل هذا البيت فقالوا عبد اللَّه بن الحسن فقلت قد أتيته فلم أجد عنده شيئا فرفع رجل من القوم رأسه فقال ائت جعفر بن محمد عليه السّلام فهو أعلم أهل هذا البيت فلأمه بعض
الوافي — Page 164 | الفيض الكاشاني / ضياء الدين الحسيني « العلامة » الأصفهاني