- 57 -
باب أن الهداية من اللَّه
470 - 1 الكافي ، 1 / 165 / 1 / 1 العدة عن ابن عيسى .
الكافي ، 2 / 213 / 2 / 1 محمد عن ابن عيسى عن ابن بزيع عن أبي إسماعيل السراج عن ابن مسكان عن ثابت بن أبي سعيد قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « يا ثابت ما لكم وللناس كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد اللَّه ضلالته - ما استطاعوا على أن يهدوه ولو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد اللَّه هداه ( 1 ) ما استطاعوا أن يضلوه كفوا عن الناس ولا يقول أحد عمي وأخي وابن عمي وجاري فإن اللَّه إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه - فلا يسمع معروفا إلا عرفه ولا منكرا إلا أنكره ثم يقذف اللَّه في قلبه كلمة يجمع بها أمره » .
بيان :
إلى أمركم يعني إلى التشيع والدين الحق ولا يقول أحد عمي أي لا يتأسف
هامش
( 1 ) في الكافي المطبوع والمرآة " هدايته " .