يعرفهم ما يرضيه ( 1 ) وما يسخطه وقال « فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 2 ) » قال بين لها ما تأتي وما تترك وقال « إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( 3 ) » قال عرفناه إما آخذ وإما تارك » وعن قوله « وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ( 4 ) » .
قال عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون » .
458 - 4 الكافي ، 1 / 163 / 3 / 1 وفي رواية : بينا لهم » .
بيان :
ليضل قوما بالمعاصي والكفر بعد إذ هداهم سبيل الإيمان .
459 - 5 الكافي ، 1 / 163 / 4 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن بكير عن حمزة بن محمد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللَّه عز وجل « وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ( 5 ) » قال « نجد الخير والشر » .
بيان :
النجد الطريق الواضح
460 - 6 الكافي ، 1 / 163 / 5 / 1 بهذا الإسناد عن يونس عن حماد عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أصلحك اللَّه هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة قال فقال لا قلت فهل كلفوا المعرفة قل « لا على
هامش
( 1 ) قوله : " حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه " هذا القول وما بعده مما قاله ( عليه السلام ) دال على أن التعريف فيما يرضيه ويسخطه وفيما ينبغي الاتيان به وما ينبغي تركه وفيما هو سبيل الخير من الله سبحانه . رفيع - ( رحمه الله ) .
( 2 ) الشمس / 8
( 3 ) الانسان / 3
( 4 ) فصلت / 17
( 5 ) البلد / 10