تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
- 47 - باب فرق ما بين المعاني التي تحت أسماء اللَّه تعالى وأسماء المخلوقين 393 - 1 الكافي ، 1 / 118 / 1 / 1 علي عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني ومحمد بن الحسن عن عبد اللَّه بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السّلام قال سمعته يقول : وهو اللطيف الخبير السميع البصير الواحد الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ( 1 ) لم يعرف الخالق من المخلوق ولا المنشئ من المنشأ لكنه المنشئ ( 2 ) فرق بين من جسمه وصوره وأنشأه إذ كان لا يشبهه شيء ولا يشبه هو شيئا قلت أجل جعلني اللَّه فداك لكنك قلت الأحد الصمد وقلت لا يشبهه شيء واللَّه واحد والإنسان واحد أليس قد تشابهت الوحدانية قال يا فتح أحلت ثبتك اللَّه إنما التشبيه في المعاني فأما في الأسماء فهي واحدة وهي دالة على المسمى وذلك أن الإنسان وإن قيل واحد فإنه يخبر أنه جثة واحدة وليس باثنين والإنسان بنفسه ( 3 ) ليس بواحد لأن أعضاءه مختلفة وألوانه مختلفة ومن ألوانه مختلفة غير
هامش
( 1 ) لو كان كما تقول المشبهة ، هذه الزيادة توجد في الكافي " المخطوط - م و - خ " والكافي المطبوع . ( 2 ) فرق : اما اسم أي الفرق والامتياز لازم بينه سبحانه وبين من جسمه ( أي أوجده جسما أو أعطاه حقيقة الجسمية . . . ) أو فعل أي فرق وبان بين الماهيات وصفاتها ولوازمها . . . " المرآة " . ( 3 ) نفسه ، الكافي المطبوع و " المخطوط ، م - و - خ " والمرآة .
الوافي — صفحة 481 | الفيض الكاشاني / ضياء الدين الحسيني « العلامة » الأصفهاني