وبالجملة فلعل صدور مثل هذه الكلمات عن مثل هذه الموالي ليس عن محض الجهالة والغفلة عن معنى الإلهية والتوحيد الخالص عن شوب الكثرة أو صدوره عنهم إنما كان من قبل رجوعهم إلى الحق فقد قيل إن هشام بن الحكم كان قبل وصوله إلى خدمة الصادق عليه السّلام على رأى جهم بن صفوان فلما وصل إلى خدمته عليه السّلام تاب ورجع إلى الحق واللَّه تعالى أعلم بسرائر عباده .
الوافي — صفحة 393
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٩٣