وقال « . . . وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ » ( 1 ) .
وقال « وأَكْثَرَهُمْ لا يَشْعُرُونَ » ( 2 ) .
يا هشام ثم ذكر أولي الألباب بأحسن الذكر وحلاهم بأحسن الحلية ( 3 ) .
فقال « يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ » ( 4 ) .
وقال « وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ » ( 5 ) .
وقال « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبابِ » ( 6 ) .
وقال « أفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » ( 7 ) .
وقال « أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » ( 8 ) .
وقال « كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الأَلْبابِ » ( 9 ) .
وقال « وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ هُدىً وَذِكْرى لأُولِي الأَلْبابِ » ( 10 ) .
هامش
( 1 ) المائدة / 103 .
( 2 ) تكررت كلمتا " لا يشعرون " و " ما يشعرون " في القرآن الكريم ولكن بهذه الألفاظ ليست في القرآن آية وقال في " الهدايا " ليس في المصاحف فإما نقل بالمعنى أو قراءة غير مشهورة أو سهو . " ض . ع "
( 3 ) بكسر الحاء .
( 4 ) البقرة / 269
( 5 ) آل عمران / 7 .
( 6 ) آل عمران / 190 .
( 7 ) الرعد / 19 .
( 8 ) الزمر / 19 .
( 9 ) ص / 29 .
10 . الغافر / 54 - 53 .