وقال ( ع ) يستنكر عصيان أصحابه في أمر التحكيم : فكنت أنا وإيّاكم كما قال أخو هوازن :
أمرتكم أمري بمنعرج اللَّوى * فلم تستبينوا النّصح إلَّا ضحى الغد
( الخطبة 35 ، 94 ) تمثل ( ع ) بقول امرئ القيس :
ودع عنك نهبا صيح في حجراته ( وهات حديثا ما حديث الرواحل )
( الخطبة 160 ، 288 )
( وعيّرها الواشون أنّي أحبّها ) وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
( الخطبة 267 ، 470 )
( وكم سقت في آثاركم من نصيحة ) وقد يستفيد الظَّنّة المتنصّح
( الخطبة 267 ، 471 )
لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل ( لا بأس بالموت إذا الموت نزل )
( الخطبة 267 ، 471 ) قال أخو بني سليم :
فإن تسأليني كيف أنت فإنّني * صبور على ريب الزّمان صليب
يعزّ عليّ أن ترى بي كآبة * فيشمت عاد أو يساء حبيب
( الخطبة 275 ، 495 ) ومن كتاب له ( ع ) إلى عثمان بن حنيف الأنصاري :
وحسبك داء أن تبيت ببطنة * وحولك أكباد تحنّ إلى القدّ
( الخطبة 284 ، 507 ) قال أخو بني أسد :
مستقبلين رياح الصّيف تضربهم * بحاصب بين أغوار وجلمود
( الخطبة 303 ، 551 )
تصنيف نهج البلاغة — صفحة 992
مساهمون: لبيب بيضون
ص٩٩٢