في المبحث ( 113 ) على الإمام أن يعيش كأضعف الناس . ( الخطبة 284 ، 505 ) إنّ اللَّه جعلني إماما لخلقه ، ففرض عليّ التّقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء النّاس ، كي يقتدي الفقير بفقري ، ولا يطغي الغنيّ غناه . ( أصول الكافي ج 1 )
( 366 ) التحرر من المادة
يصف الإمام علي ( ع ) زهد عيسى ( ع ) فيقول : ولا مال يلفته ، ولا طمع يذلَّه . ( الخطبة 158 ، 283 ) إليك عنّي يا دنيا فحبلك على غاربك قد انسللت من مخالبك ، وأفلت من حبائلك . . . أعزبي عنّي ، فواللَّه لا أذلّ لك فتستذلَّيني ، ولا أسلس لك فتقوديني .
( الخطبة 284 ، 508 ) الدّنيا دار ممرّ ، لا دار مقرّ . والنّاس فيها رجلان : رجل باع فيها نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها . ( 133 ح ، 591 ) الطَّمع رقّ مؤبّد . ( من كلماته القصار )
( 367 ) رياضة النفس بالحرمان
يراجع المبحث ( 311 ) مجاهدة النفس . يراجع المبحث ( 277 ) الجوع والعطش - الطعام والشراب .
قال الإمام علي ( ع ) : واللَّه لقد رقّعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها . ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك فقلت : اعزب عنّي ، فعند الصّباح يحمد القوم السّرى . ( الخطبة 158 ، 285 ) وقال ( ع ) في صفة المتّقين : منطقهم الصّواب ، وملبسهم الإقتصاد ، ومشيهم التّواضع .
( الخطبة 191 ، 376 )