تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصنيف نهج البلاغة — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧

( 342 ) الجبال مخازن مياه الأنهار

مدخل : عندما تسقط الأمطار على الجبال ترتوي تربتها فتنمو فيها الأشجار والزروع ، وتزدهر حياة الانسان والحيوان . أما المياه الفائضة فتمتصها الجبال لتخزنها في جيوب كبيرة نقية باردة . حتى إذا جاء الصيف وقلت مياه الأنهار ، تفجرت تلك المياة من الينابيع معينا عذبا سلسبيلا ، وقد أشار القرآن إلى هذه الحقيقة العلمية التي تفيد أن الجبال مخازن مياه الينابيع والأنهار ، كما أشار إليها الإمام علي ( ع ) في عدة مواضع . النصوص : قال الإمام علي ( ع ) : عن الأرض : فلمّا سكن هيج الماء من تحت أكنافها ، وحمل شواهق الجبال الشّمّخ البذّخ على أكتافها ، فجّر ينابيع العيون من عرانين أنوفها ، وفرّقها في سهوب بيدها وأخاديدها . ( الخطبة 89 ، 3 ، 172 ) أرسى أوتادها ، وضرب أسدادها ، واستفاض عيونها ، وخدّ أوديتها . فلم يهن ما بناه ، ولا ضعف ما قوّاه . ( الخطبة 184 ، 344 )

( 343 ) الفلزات والمعادن

قال الإمام علي ( ع ) : ولو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال ، وضحكت عنه أصداف البحار ، من فلزّ اللَّجين والعقيان ، ونثارة الدّرّ وحصيد المرجان ، ما أثّر ذلك في جوده . ( الخطبة 89 ، 161 ) وقال ( ع ) في صفة الطاوس : تخال قصبه مداري من فضّة ، وما أنبت عليها من