تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصنيف نهج البلاغة — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
( 264 ) ضعف الانسان : المادي والمعنوي قال الإمام علي ( ع ) : أفرأيتم جزع أحدكم من الشّوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرّمضاء تحرقه فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر ، وقرين شيطان . ( الخطبة 181 ، 332 ) ثمّ أداء الأمانة ، فقد خاب من ليس من أهلها . إنّها عرضت على السّموات المبنيّة ، والأرضين المدحوّة ، والجبال ذات الطَّول المنصوبة ، فلا أطول ولا أعرض ، ولا أعلى ولا أعظم منها . ولو امتنع شيء بطول أو عرض أو قوّة أو عزّ لامتنعن ، ولكن أشفقن من العقوبة ، وعقلن ما جهل من هو أضعف منهنّ ، وهو الإنسان * ( إِنَّه كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ) * . ( الخطبة 197 ، 393 ) والنّاس منقوصون مدخولون ( أي مغشوشون ) إلَّا من عصم اللَّه : سائلهم متعنّت ، ومجيبهم متكلَّف ، يكاد أفضلهم رأيا يردّه عن فضل رأيه الرّضا والسّخط ، ويكاد أصلبهم عودا تنكؤه اللَّحظة ( أي النظرة إلى شيء يشتهيه ) ، وتستحيله الكلمة الواحدة . ( 343 ح ، 634 ) مسكين ابن آدم : مكتوم الأجل ، مكنون العلل ، محفوظ العمل . تؤلمه البقّة ، وتقتله الشّرقة ، وتنتنه العرقة . ( 419 ح ، 651 )

( 265 ) تأثير الصفات الجسمية على الصفات النفسية

قال الإمام علي ( ع ) : الطَّرش في الكرام ، والهوج في الطَّوال ، والكيس في القصار ، والنّبل في الرّبعة ، وحسن الخلق في الحول ، والكبر في العور ، والبهت في العميان ، والذّكاء في
تصنيف نهج البلاغة — صفحة 674 | لبيب بيضون