تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصنيف نهج البلاغة — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
عنك . . . أنّك تقسم فيء المسلمين الَّذي حازته رماحهم وخيولهم ، وأريقت عليه دماؤهم ، فيمن اعتامك ( أي اختارك ) من أعراب قومك . . . ألا وإنّ حقّ من قبلك وقبلنا ( أي من عندك وعندنا ) من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء : يردون عندي عليه ، ويصدرون عنه . ( الخطبة 282 ، 500 ) والفيء فقسّمه على مستحقّيه . ( 270 ح ، 620 ) .