تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصنيف نهج البلاغة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

( 174 ) المغيرة بن شعبة

قال الإمام علي ( ع ) : لعمار بن ياسر ، وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما : دعه يا عمّار ، فإنّه لم يأخذ من الدّين إلَّا ما قاربه من الدّنيا ، وعلى عمد لبّس على نفسه ، ليجعل الشّبهات عاذرا لسقطاته . ( 405 ح ، 648 )

( 175 ) رد الإمام ( ع ) على منتقديه

تراجع المباحث ( 182 ) المطالبة بدم عثمان - ( 191 ) طلحة والزبير - ( 195 ) بنو أمية - ( 196 ) معاوية وعمرو بن العاص - ( 199 ) الخوارج والتحكيم . من كلام للإمام ( ع ) قاله للأشعث بن قيس ، وهو على منبر الكوفة يخطب ، فمضى في بعض كلامه شيء عن التحكيم اعترضه الأشعث فيه . فقال : يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك . فخفض عليه السلام بصره ، ثم قال : ما يدريك ما عليّ ممّا لي . عليك لعنة اللَّه ولعنة اللَّاعنين . حائك ابن حائك ، منافق ابن كافر . . . ( الخطبة 19 ، 63 ) من كلام له ( ع ) وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين : أمّا قولكم : أكلّ ذلك كراهية الموت فواللَّه ما أبالي ، دخلت إلى الموت أو خرج الموت إليّ . وأمّا قولكم شكَّا في أهل الشّام فواللَّه ما دفعت الحرب يوما إلَّا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي ، وتعشو إلى ضوئي ، وذلك أحبّ إليّ من أن أقتلها على ضلالها ، وإن كانت تبوء بآثامها . ( الخطبة 55 ، 111 ) من كلام له ( ع ) كلم به الخوارج حين اتهموه بالكفر : أصابكم حاصب ، ولا بقي