مقصورة على الجمع والتدقيق والتحقيق . فكانت عملية تصنيف النهج ضروة ملحة للاستفادة التامة من ذخائر النهج ، والتعرف على محتوياته ، واستخراج كنوزه بأيسر السبل .
ولقد كانت الفكرة في مبدئها وليدة اندفاع والدي المرحوم ( وجيه بيضون ) وغيرته على التراث الفكري والمذهبي ، وكان في آخر حياته يقول : « كم كان بودي لو أنجز هذا العمل إذا قيّض الله لي طول الحياة » . وإنني وإن قصرت حياة والدي عن تحقيف حلمه ومرامه ، فان لي من حياتي ما يجعل أمل والدي حقيقة مزهرة على درب الأمل الكبير .
دمشق في 1 رمضان 1398 ه
الموافق 4 آب 1978 م
لبيب وجيه بيضون
تصنيف نهج البلاغة — صفحة 44
مساهمون: لبيب بيضون
ص٤٤