Skip to main content

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 433

Contributors:

P.433
لكانت عائشة أوسعهم علما وقال القاسم بن محمد كانت عائشة استقلت بالفتيا في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وهلم جرا إلى أن ماتت وفي ظل الغمامة لأبي عبد الله الغافقي في حق عائشة أروى الراوين وافقه المفتين تنتجع من ابعد ارض لعلم سنة وفرض وتروي كل شعر للعرب محض وتغرب في تفسير وفصاحة لفظ وتضرب في الطب بأوجه حظ ثم نقل عن أبي الزناد ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة فقيل له ما أرواك يا أبا عبد الله فقال ما روايته في رواية عائشة ما كان ينزل بي شيئا إلا أنشدت فيه شعرا وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لكان علم عائشة أفضل وأخرج ابن سعد في الطبقات عن مسروق أنه قيل له هل كانت عائشة تحسن الفرائض فقال أي والذي نفسي بيده لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض وقد جمع الحافظ أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن علي البغدادي جزءا فيه استدراك عائشة على الصحابة ذكره وساق اسناده إليه الحافظ أبو بكر بن خير الإشبيلي الأموي في معجمه ص 124 وفي مكتبتنا جزء للحافظ السيوطي في الموضوع سماه عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة قال في طالعته هذا جزء لخصت فيه كتاب الإجابة لا يراد ما استدركته عائشة على الصحابة للإمام بدر الدين الزركشي مع زيادة ما تيسر وقد سبق الشيخ بدر الدين إلى التئاليف في ذلك الأستاذ أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن علي بن طاهر البغدادي الفقيه المحدث المشهور فعمل في ذلك كتابا أورد فيه خمسة وعشرين حديثا بأسانيده عن شيوخه ثم فصل
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 433 | الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي