Skip to main content

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 428

Contributors:

P.428
ابن يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجل والله أنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن قال الشهاب الخفاجي في شرح الشفا على هذا الحديث فإن قلت عبد الله قرشي عربي فلا يناسب سؤاله عما في التوراة والتوراة وغيرها من الكتب القديمة قال الفقهاء لا تجوز قراءته فما وجه هذا قلت إن عبد الله كان يقرأ ويكتب كما مر وقال البرهان الحلبي في المقتفى إنه كان يحفظ التوراة وقد روى البزار أن عبد الله بن عمرو بن العاص رأى في المنام في إحدى يديه عسلا وفي الأخرى سمنا وهو يلعقهما فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له تقرأ الكتابين التوراة والقرآن فكان يقرؤهما وأما النهي عن قراءتها وان صرح به الفقهاء فليس على اطلاقه لوقوعه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكثير من الصحابة من غير انكار فهو مقيد بمن لم يميز المنسوخ والمخرج منها ويضيع وقته في الاشتغال بها واما غيره فلا يمنع منه بل قد يطلب لالزامهم بما أنكروه منها كما في قصة الرجم ه‍ انظر ص 189 ج 1 وما عزاه للبزار من رؤيا ابن العاص خرجه احمد والبغوي من طريق واهب المعافري عن عبد الله بن عمرو بن العاص عزاه لهما أبو الحسن السندي أول مسند عبد الله بن عمرو بن العاص من حاشيته على مسند أحمد وصرح الحافظ ابن حجر بان القول بجواز النظر في التوراة وكتابتها نسب لوهب بن منبه قال وهو من اعلم الناس بالتوراة ه‍ وفي ترجمة أبي الجلد الجوني من طبقات ابن سعد قال كان أبو الجلد يقرأ القرآن في كل سبعة أيام ويختم