Skip to main content

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 368

Contributors:

P.368
إلى أن الفتوى والقضايا والأحكام من توابع الولاية والسلطنة وقال عبد الرحمان ابن أبي ليلى أدركت مائة وعشرين من الأنصار من أصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما منهم أحد يحدث بحديث الا ود أن أخاه كفاه إياه ولا يستفتي عن شيء الا ود أن أخاه كفاه إياه وفي رواية يسأل أحدهم المسألة فيردها إلى هذا حتى ترجع إلى الأول ه‍ قلت : قول عبد الرحمان ابن أبي ليلى المذكور خرجه عنه من طرق وروايات ابن سعد في ترجمته من طبقاته نظر ص 75 ج 6 وأخرج عبد الغني بن سعيد في أدب المحدث من طريق داوود ابن أبي هند قلت للشعبي كيف كنتم تصنعون إذا سئلتم قال على الخبير سقطت كان إذا سئل الرجل قال لصاحبه افتهم فلا يزال حتى يرجع إلى الأول وفي مسلم عن أبي المنهال أنه سأل زيد بن أرقم عن الصرف فقال سل البراء بن عازب فسأل البراء فقال سل زيدا ( باب من كان يوسم بأعلم الصحابة وأذكاهم ) هكذا عقد الحافظ السيوطي في تاريخ الخلفاء له لما ترجم لأبي بكر فقال فصل في علمه وأنه اعلم الصحابة وأذكاهم ثم نقل عن الذهبي في تهذيبه استدل أصحابنا على عظيم علمه بقوله في الحديث الثابت في الصحيحين والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه واستدل الشيخ أبو إسحاق بهذا وغيره في طبقاته على أن أبا بكر اعلم الصحابة لأنهم كلهم وقفوا عن فهم الحكمة في المسألة إلا هو ثم ظهر لهم بمباحثته في