Skip to main content

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 322

Contributors:

P.322
اكمال الاكمال قال بعض الشيوخ وفي اختلاف الأجوبة عن السؤال الواحد دليل على أن المصالح تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأعراف وحتى في الفتاوي كما ذكره المتأخرون وفي شرح أحكام عبد الحق للإمام ابن مرزوق قالوا يؤخذ من اختلاف الأجوبة لاختلاف الأحوال وجوب تعليم الإمام أو المذكر للناس ما جهلوه ويذكرهم ما نسوه وتحريضهم على فهم ما أهملوه قالوا ولهذا جرت عادة خطباء المشرق وقدماء الأندلس بتنويع الخطب بحسب الحاجة الوقتية للتنبيه على ما يفعل الناس لذلك فتحصل للسامع أعظم منفعة وأكبر فائدة وأهمل هذا أهل المغرب بل طالما أنكره وانتقده من ينتمي إلى العلم ولو علم هذا ما اشتملت عليه خطبه صلى الله عليه وسلم وخطب خلفائه لما أنكره وهي طريقة مشهورة عن السلف ذكرت شواهدها في شرح خطبي التي أنشأتها ه‍ منه ( باب في روايته صلى الله عليه وسلم عن أصحابه وتحديثه عنهم ) روى عليه السلام في خطبته عن تميم الداري في قصة الجساسة وهي في آخر صحيح مسلم وروي عن مالك بن مزود وقيل ابن مرارة وقيل ابن مرارة الرهاوي وفيما أخرجه ابن منده في الصحابة بسنده عن زرعة بن ذي يزان ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتابا وان مالك بن زود الرهاوي قد حدثني أنك أسملت وقاتلت المشركين فأبشر بخير الحديث ومنه روايته صلى الله عليه وسلم عن أمه في حديث عنها أنها أخبرته بإضاءة قصور الشام وبصرى عن ولادته ومنه قراءته صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وقال أمرني الله أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال السيد السمهودي في الجوهر من
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 322 | الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي