في التعريف بالرجال المخرج لهم في الجامع الكبير وهو عندي في مبيضته وألف أيضا الدرر اللوامع في الكلام على أحاديث جمع الجوامع لم يتمه وعندي بعضه بخطه أيضا واهتم بالتذييل عليه كما ذكر ذلك شيخ شيوخنا العلامة أبو محمد الوليد بن العربي العراقي في ترجمته من الدر النفيس والقاضي ابن الحاج في الاشراف لما ترجماه ولم يذكرا عدد المزيد ولا كيفيته ووقع في ترجمة الحافظ المذكور من سلوة الأنفاس أنه استدرك أحاديث كثيرة على الجامع الكبير للسيوطي تنيف على الخمسة آلاف ه وأهمل صاحب السلوة ذكر الذيل المذكور في رسالته المستظرفة وكأنه بناه على ما كنت شافهته به من أن الذيل المذكور لم يدونه العراقي ويفرده انما ألحق إلحاقات بهامش نسخته . ثم وجدت خاتمة الحفاظ بالمشرق الشيخ مرتضى الزبيدي المصري ترجم في معجمه لأبي العلاء العراقي المذكور قائلا بعد أن وصفه بحافظ العصر حكى لي صاحبنا محمد بن عبد السلام السلام بن ناصر وهو أحد طلبته الملازمين له من رسوخه في الفن وحسن ضبطه وحفظه ما يقضي به العجب ولما أقرا الجامع الكبير للحافظ السيوطي استدرك عليه نحو عشرة آلاف حديث كان يقيدها في طرة نسخته بحيث لو نقل ذلك في كتاب لجاء مجلدا ه وابن عبد السلام الناصري اعرف الناس بابي العلاء العراقي لأنه أخذ عنه وعرف حاله فوصفه ووصف مصنفاته وصف السابرين .
ثم وقفت على كناشة ابن عبد السلام الناصري المذكور المتضمنة لإجازته من مشائخه بخطوطهم عقب استدعاؤه منهم فمنه استدعاءه
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 212
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢١٢