أنس ان أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين وقالت اتخذته ان دنى مني أحد من المشركين بقرت به بطنه وذكر في ترجمة أم عمارة الأنصارية عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما التفت يمينا ولا شمالا يوم أحد إلا وانا أراها تقاتل دوني وفي العتبية قال مالك كان النساء يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة يسقين الماء ويداوين الجرحى قال ابن رشد في البيان والتحصيل لا خلاف في خروج النساء في الغزو مع الجيش المأمون ليخدمن الغزاة ه وقال شيخنا الشبيهي في الفجر الساطع على قوله في هذه الترجمة وتداوي الجرحى قال القرطبي معناه أنهن يهيئن الأدوية للجراح ويصلحنها ولا يلمسن من الرجال ما لا يحل ثم أولئك النساء إما متجالات فيجوز لهن كشف وجههن وأما الشواب فيحتجبن وهذا كله على عادة نساء العرب في الانتهاض والنجدة والجرأة والعفة وخصوصا نساء الصحابة فإن اضطر لمباشرتهن بأنفسهن جاز والضرورات تبيح المحظورات وقال ابن زكري فيه معالجة الأجنبية للرجل للضرورة ه ونقل الشيخ عبد الغني النابلسي في شرح الطريقة المحمدية عن والده أن ابن الزبير لما مرض بمكة استأجر عجوزا لتمرضه فكانت تغمز رجله وتفلي رأسه ه منه ( زقلت )
( النسوة التاجرات )
زيادة على ما سبق تقدم منهم ويأتي جماعات وفي ترجمة قيلة الأنمارية من الإصابة عنها من تخريج ابن ماجة قلت يا رسول الله إني امرأة أشتري وأبيع الحديث وفي ترجمتها من طبقات ابن سعد ص 238 من ج 8 عن
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 116
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص١١٦