Skip to main content

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 464

Contributors:

P.464
لو أن إحدانا كانت إحدى عينيها أحسن من الأخرى فقيل لها انزعيها وحوليها مكان الأخرى وانزعي الأخرى فحوليها مكانها ثم ظنت أن ذلك يسوغ لها ما رأينا به بأسا فإذا زاولت فزاوليها وهي لا تصلح ساقه ابن الهندي أول كتاب الطب من الكنز ( باب في قاطع العروق ) تقدم عن جابر قوله بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا وعن ابن جلجل أن أبا رمتة كان عالما بصناعة اليد العرق بكسر العين وسكون الراء من الحيوان الأجوف الذي يكون فيه الدم والعصب غير الأجوف قاله في النهاية وقد استدل بحديث جابر هذا أن الطبيب يداوي بما ترجح عنده ( باب في الكي ) في صحيح مسلم عن جابر قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه عليه ( ز قلت ) ترجم في الإصابة لسعد بن زرارة فذكر عن عبد الرزاق أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء ليلته وقد أخذته الشوكة فكواه وفي سنن أبي داوود عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن معاذ من رميته والمعنى أن الجراحة التي أصابت سعدا من أجل العدو الرامي له في أكحله كواها له النبي صلى الله عليه وسلم وفي مسلم رمي سعد بن معاذ في أكحله قال فحسمة النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — Page 464 | الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي