وعدد التهليل في آخره عندنا اثنان ، وعند أبي حنيفة ومالك والشافعي وأبي يوسف واحمد واحد .
بل يستفاد من بعض كتب العامة ان عمل المسلمين أيضا كان في بلاد المسلمين كان مختلفا في كيفية الأذان وفصوله .
فعن ابن رشد في بداية المجتهد ونهاية المبتدي : ان الأذان المعمول في بلاد المسلمين على أربعة أنحاء :
( الأوّل ) : التكبير والشهادتين في أوله أربع مرات ، وباقي الفصول مثنى مثنى في مكة المعظمة - شرّفها الله - وهو مذهب الشافعي .
( الثاني ) : جميع الفصول مثنى مثنى الا الشهادتين فأربع في المدينة المنورة ، وبه قال مالك ، وعن بعض متأخري تابعيه اختيار الترجيع .
( الثالث ) : كون جميع الفصول مثنى مثنى الا التكبير الأول فأربعة وإسقاط ( حيّ على خير العمل ) وهو موافق لمذهب الإماميّة إلا في الإسقاط المذكور ، وهو المعمول في الكوفة .
( الرابع ) : التكبير في الأول أربعا وكل واحدة من ( حيّ على الصّلاة ) و ( حيّ على الفلاح ) ثلاثا في البصرة ، وبه قال حسن البصري وتابعوه وابن سيرين . ( 1 )
هامش
( 1 ) إلى هنا عبارة الخلاف .