أيدي غيرهم ( 1 ) . تقريب الاستدلال أنّ وجه تجديد الحزن لآل محمّد عليهم السلام يوم العيد عدم بروز حقّهم في متن الواقع وأنّه قد غصب حقّهم والمفروض أنّ الجمعة أيضا كما يومئ إليه كلام علي عليه السلام في خطبة يوم الجمعة : ( ألا أنّ هذا اليوم ، يوم جعله الله لكم عيدا وهو سيّد أيّامكم وأفضل أعيادكم ( 2 ) . وفي رواية أخرى ، عن سلمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : اجتمع عيدان على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فخطب النّاس ، فقال : هذا يوم اجتمع فيه عيدان فمن أحبّ أن يجمّع معنا فليفعل ، ومن لم يفعل فانّ له رخصته يعنى من كان متنحّيا ( 3 ) . وفي خبر إسحاق بن عمّار ، عن جعفر ، عن أبيه أنّ علي بن أبي طالب عليهم السلام كان يقول : إذا اجتمع عيدان للناس في يوم واحد ، فإنّه ينبغي للإمام أن يقول للناس في خطبته ( 4 ) الأولى : أنّه قد اجتمع لكم فأنا أصلَّيهما جميعا ، فمن كان مكانه قاصيا فأحب أن ينصرف عن الآخر فقد أذنت له ( 5 ) . وعن العلل : انّ الجمعة عيد وصلاة العيد ركعتان ( 6 ) .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 235
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٢٣٥
هامش
( 1 ) الوسائل باب 31 حديث 1 من أبواب صلاة العيد ج 5 ص 136 .
( 2 ) الوسائل باب 40 قطعة من حديث 12 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ص 65 .
( 3 ) الوسائل باب 15 حديث 2 من أبواب صلاة العيدين ج 5 ص 116 .
( 4 ) يعني في خطبة الصلاة الأولى .
( 5 ) الوسائل باب 15 حديث 3 من أبواب صلاة العيدين ج 5 ص 116 .
( 6 ) الوسائل باب 6 ذيل حديث 3 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ص 15 .