تسعون ، ومعها خمسة وتسعون في كل واحدة من الركعات خمس تكبيرات قبل الركوع وبعده ، وقبل السجود وبعده ، والهوى للسجود الثاني وللرفع منه .
ففي الصبح أحد عشر تكبيرة مع تكبيرة الافتتاح ، وفي المغرب ستة عشر ، وفي الظهرين والعشاءين أحد وعشرون .
فهل هي واجبة كلها أو غير واجبة كلها أو تكون تكبيرة الافتتاح واجبة دون غيرها ؟ المشهور بين العامة والاتفاق بين الخاصة هو الثالث .
وذهب بعض إلى وجوبها كلها ، وبعض آخر نادر إلى عدم وجوب شيء منها .
والأخبار الواردة في أن الصلاة تحريمها التكبيرة وتحليلها التسليم كثيرة فلا حاجة إلى ذكر دليل أزيد من هذه ، هذا .
مضافا إلى تسلم أصل الحكم بين الإمامية .
ويستحب أيضا تقديم جميع التكبيرات بعد القراءة قبل الركوع وثمرته انه لو نسيها يحصل الكمال الذي كان يحصل لو أتى بكل واحد منها في محلَّه .
نعم يستحب الست غير تكبيرة الافتتاح
مع الأدعية المأثورة بين التكبيرات ، ولا كلام في أصل استحباب هذه التكبيرات .
وانما البحث والكلام في أن ما هو تكبيرات الافتتاح ،
هل هي الأولى كما نسب إلى السيد المرتضى رحمه الله وأبي الصلاح الحلبي وسلَّار بن عبد العزيز ( أو ) الأخيرة كما نسب إلى الشيخ البهائي رحمه الله وصاحب الحدائق والسيد نعمة الله الجزائري ( أو ) المصلى مخيّر
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 168
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٦٨